Major League Soccer
انتقد كاسيميرو علنًا ولويس سواريز "الخذلان الأكبر" .. ليونيل ميسي يستسلم لسوء إنتر ميامي أمام تورونتو!
للمباراة الثانية على التوالي في الدوري الأمريكي، يهز ميسي شباك الخصوم، بعدما صام عن التهديف مع إنتر ميامي على مدار خمس مباريات متتالية - غاب عن اثنتين منها -.
الهدف جاء بفضل تمريرة بينية رائعة من مواطنه رودريجو دي بول خلف دفاعات تورونتو، ليسدد ليو من لمسة واحدة في الشباك بنجاح.
هذا الهدف هو الرقم 923 للبرغوث في الملاعب، بينما يحل به في وصافة قائمة هداف الموسم الجاري من الدوري الأمريكي برصيد 13 هدف ا خلف بيتر موسى نجم دالاس، صاحب الـ16 هدف ا.
لكن إحراز هدف لا يعني بالضرورة تقديم مباراة جيدة، حيث شارك ميسي زملاءه السوء العام الذي يضرب الفريق، فعلى مدار الـ90 دقيقة لم يخلق ليو إلا فرصة وحيدة لزملائه، كما لم يسدد سوى تسديدتين فقط، منها واحدة على المرمى.
اعتدنا من صاحب الـ39 عام ا أنه النقطة المضيئة غالب ا حتى مع تراجع زملائه من حوله، بل عادة ما يكون قادر ا باستفاقة الدقائق الأخيرة أن يعيد للفريق توازنه سواء بالتعادل أو الخروج بالثلاث نقاط، لكن السوء أمام تورونتو كان أكبر من المتوقع، وهذا ينقلنا للحديث عن رفاقه في الملعب..
صناعة رودريجو دي بول هدف المباراة الوحيد لليونيل ميسي وإنتر ميامي جاءت بعدما بدأت هجمة الهدف الثاني لتورونتو من فقدانه للكرة في وسط الملعب بالفعل ثم تباطؤه في العودة للتغطية الدفاعية.
ولأن "خطأ الشاطر بألف"، شوه هذا الهدف ليلة دي بول، رغم أنه كان أفضل لاعبي إنتر ميامي داخل المستطيل الأخضر على مدار الـ90 دقيقة، بل إنه خلق ثلاث فرص، منهم اثنتين محققتين، لكن لم يترجمها زملاؤه لأهداف.
أما عن "الخذلان الأكبر" فهو الأوروجواياني لويس سواريز، إذ يتقاسم جائزة "الأسوأ" في المباراة مع دفاع إنتر ميامي بالكامل وحارسه دايني سانت كلير..
سواريز تعامل بغرابة شديدة مع ثلاث فرصة، كانت كافية لتسهيل المباراة على إنتر ميامي، بدأت من الدقيقة 19 عندما أهدر انفراد صريح بتسديدة مرت بجوار القائم، ثم انتقل للدقيقة 60 وقتما مرر له ميسي تمريرة بينية، لكنه لم يقرأها بشكل جيد مع رد فعل بطيء، لتصل الكرة إلى حارس تورونتو، وصول ا للدقيقة 64 عندما قرر ترك الكرة تمر من أمامه إلى خارج الملعب بينما كان مواجه ا تمام ا للمرمى، للمطالبة بضربة جزاء!
هذا السوء ما هو إلا استكمال لما يقدمه سواريز في المباريات الأخيرة، والغريب أنه يأتي في فترة يتحدث بها دييجو فورلان المدير الفني لمنتخب أوروجواي، عن إمكانية إعادته لصفوف المنتخب الوطني من جديد بعد استبعاده من كأس العالم 2026!
تخصيصنا الحديث عن سوء لويس سواريز في السطور السابقة كمثال لسوء إنتر ميامي، لا يعني أنه الوحيد، لكنه ربما الأبرز من الناحية السلبية.
لكن ليونيل ميسي اختار أن يهاجم الفريق ككل بعد نهاية المباراة، على غير عادته، مستغرب ا سوء خطي الدفاع والوسط، مع الإشارة لانتظار تأقلم لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو بالتحديد، أكثر مع الفريق كونه الوافد الجديد الذي توقع منه الجميع الكثير إلا أنه استبدل أمام تورونتو من الدقيقة 73.
النجم الأرجنتيني قال مستغرب ا عقب نهاية المباراة: "ليس لدي تفسير لتراجع مستوانا مؤخر ا، نبذل قصارى جهدنا ونسعى لنكون مؤثرين داخل الملعب، لكن النتائج لا تصب في صالحنا. ي توقع من فريق مثل ميامي أن يقدم أداء أفضل بكثير وأن يبذل كل ما في وسعه على أرض الملعب. لكن في الوقت الحالي، لا يكفينا أفضل ما لدينا، علينا بذل المزيد. اليوم، لعبنا جيد ا في الشوط الأول، لكننا فقدنا التركيز في الشوط الثاني واستقبلنا هدفين. تمكنت من تقليص الفارق بهدف، لكن للأسف، كان الوقت قد فات لإدراك التعادل".
وأضاف: "يجب على زملائي في الفريق بذل المزيد من الجهد. على خطي الوسط والدفاع أن يركضا أكثر، ويقاتلا بشراسة أكبر، وأن يحافظا على تركيزهما طوال التسعين دقيقة. نأمل أن يمنحنا كاسيميرو الخبرة والقوة اللازمتين لتغيير الأمور. نعلم أن هذا الأداء غير كاف لإنتر ميامي، وعلينا تغييره".
الهدف جاء بفضل تمريرة بينية رائعة من مواطنه رودريجو دي بول خلف دفاعات تورونتو، ليسدد ليو من لمسة واحدة في الشباك بنجاح.
هذا الهدف هو الرقم 923 للبرغوث في الملاعب، بينما يحل به في وصافة قائمة هداف الموسم الجاري من الدوري الأمريكي برصيد 13 هدف ا خلف بيتر موسى نجم دالاس، صاحب الـ16 هدف ا.
لكن إحراز هدف لا يعني بالضرورة تقديم مباراة جيدة، حيث شارك ميسي زملاءه السوء العام الذي يضرب الفريق، فعلى مدار الـ90 دقيقة لم يخلق ليو إلا فرصة وحيدة لزملائه، كما لم يسدد سوى تسديدتين فقط، منها واحدة على المرمى.
اعتدنا من صاحب الـ39 عام ا أنه النقطة المضيئة غالب ا حتى مع تراجع زملائه من حوله، بل عادة ما يكون قادر ا باستفاقة الدقائق الأخيرة أن يعيد للفريق توازنه سواء بالتعادل أو الخروج بالثلاث نقاط، لكن السوء أمام تورونتو كان أكبر من المتوقع، وهذا ينقلنا للحديث عن رفاقه في الملعب..
صناعة رودريجو دي بول هدف المباراة الوحيد لليونيل ميسي وإنتر ميامي جاءت بعدما بدأت هجمة الهدف الثاني لتورونتو من فقدانه للكرة في وسط الملعب بالفعل ثم تباطؤه في العودة للتغطية الدفاعية.
ولأن "خطأ الشاطر بألف"، شوه هذا الهدف ليلة دي بول، رغم أنه كان أفضل لاعبي إنتر ميامي داخل المستطيل الأخضر على مدار الـ90 دقيقة، بل إنه خلق ثلاث فرص، منهم اثنتين محققتين، لكن لم يترجمها زملاؤه لأهداف.
أما عن "الخذلان الأكبر" فهو الأوروجواياني لويس سواريز، إذ يتقاسم جائزة "الأسوأ" في المباراة مع دفاع إنتر ميامي بالكامل وحارسه دايني سانت كلير..
سواريز تعامل بغرابة شديدة مع ثلاث فرصة، كانت كافية لتسهيل المباراة على إنتر ميامي، بدأت من الدقيقة 19 عندما أهدر انفراد صريح بتسديدة مرت بجوار القائم، ثم انتقل للدقيقة 60 وقتما مرر له ميسي تمريرة بينية، لكنه لم يقرأها بشكل جيد مع رد فعل بطيء، لتصل الكرة إلى حارس تورونتو، وصول ا للدقيقة 64 عندما قرر ترك الكرة تمر من أمامه إلى خارج الملعب بينما كان مواجه ا تمام ا للمرمى، للمطالبة بضربة جزاء!
هذا السوء ما هو إلا استكمال لما يقدمه سواريز في المباريات الأخيرة، والغريب أنه يأتي في فترة يتحدث بها دييجو فورلان المدير الفني لمنتخب أوروجواي، عن إمكانية إعادته لصفوف المنتخب الوطني من جديد بعد استبعاده من كأس العالم 2026!
تخصيصنا الحديث عن سوء لويس سواريز في السطور السابقة كمثال لسوء إنتر ميامي، لا يعني أنه الوحيد، لكنه ربما الأبرز من الناحية السلبية.
لكن ليونيل ميسي اختار أن يهاجم الفريق ككل بعد نهاية المباراة، على غير عادته، مستغرب ا سوء خطي الدفاع والوسط، مع الإشارة لانتظار تأقلم لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو بالتحديد، أكثر مع الفريق كونه الوافد الجديد الذي توقع منه الجميع الكثير إلا أنه استبدل أمام تورونتو من الدقيقة 73.
النجم الأرجنتيني قال مستغرب ا عقب نهاية المباراة: "ليس لدي تفسير لتراجع مستوانا مؤخر ا، نبذل قصارى جهدنا ونسعى لنكون مؤثرين داخل الملعب، لكن النتائج لا تصب في صالحنا. ي توقع من فريق مثل ميامي أن يقدم أداء أفضل بكثير وأن يبذل كل ما في وسعه على أرض الملعب. لكن في الوقت الحالي، لا يكفينا أفضل ما لدينا، علينا بذل المزيد. اليوم، لعبنا جيد ا في الشوط الأول، لكننا فقدنا التركيز في الشوط الثاني واستقبلنا هدفين. تمكنت من تقليص الفارق بهدف، لكن للأسف، كان الوقت قد فات لإدراك التعادل".
وأضاف: "يجب على زملائي في الفريق بذل المزيد من الجهد. على خطي الوسط والدفاع أن يركضا أكثر، ويقاتلا بشراسة أكبر، وأن يحافظا على تركيزهما طوال التسعين دقيقة. نأمل أن يمنحنا كاسيميرو الخبرة والقوة اللازمتين لتغيير الأمور. نعلم أن هذا الأداء غير كاف لإنتر ميامي، وعلينا تغييره".
صافرة