AFC Champions League Elite
الشمال إلى الاتحاد: فاقد الاحترام يستحق الإحراج .. وعلى ينز فيسينج الحذر فـ"الأموال لن تنفعك"!
إن سألت أحد قبل المباراة عن المطلوب من الشمال خلال مواجهة الاتحاد، فبنسبة كبيرة ستكون الإجابة: "التعادل بمثابة الفوز".
هذا ليس تقليل ا من الفريق القطري بقدر حداثته في النخبة الآسيوية، حيث يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة القارية، والمباراة الافتتاحية ليست مضمونة على كل حال حتى للمتمرسين، فكيف لفريق يظهر لأول مرة؟
لكن المفاجأة أن الشمال كان قريب ا من تحقيق فوز مستحق لولا إدراك الاتحاد التعادل في الثانية الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع، ليضيع فوز ا تاريخي ا في أول ظهور له على الساحة الآسيوية.
الشمال لم يحقق الفوز، لكنه أحرج النمور على أرضه، بتقديم أداء هجومي أفضل ولولا العارضة، لكانت النتيجة 3-1، حيث تصدت لتسديدتين، بجانب المستوى الدفاعي المنظم مع تألق الحارس باباكار سيك.
أما عن الاتحاد فالهزيمة هي أقل ما يمكن أن يتلقاه فريق لم يحترم خصمه، هذا ما صدره نجوم العميد لنا خلال مواجهة الشمال.. لكن كرة القدم كانت رحيمة بانتفاضة نجومه في آخر ربع ساعة من اللقاء.
تظهر الاستهانة بالمباراة وبحداثة الخصم في البطولة القارية في الرعونة في التسديد تارة ، وفي خلق فرص حقيقية تارة أخرى، حتى في معركة الوسط لم يكن الثنائي ديون لوبي وريتشارد ريوس ومن أمامهم حسام عوار بالشراسة المطلوبة لبناء الهجمات، فقط رأينا تمريرات عشوائية، عرضيات بلا هدف، ورعونة أمام المرمى ما بين ضعف التسديدات وإرسالها في مكان وقوف حارس الشمال.
والحقيقة أن إدراك التعادل ربما لن يكون في مصلحة الاتحاد، حيث سيخرج علينا من يقول "شخصية الكبار والقتال حتى آخر دقيقة"، فالهزيمة في المباراة الافتتاحية ربما كانت ستكون أفضل درس لنجوم العميد بدل ا من التعادل الخادع.
هذا الموضوع ق تل بحث ا في الاتحاد مع كل مباراة يشارك بها المهاجم المغربي يوسف النصيري، لكن الحديث عنه يفرض نفسه كونه المساهم الأول في تشويه صورة الفريق هجومي ا، فالمنطق لا يجد مبرر ا واحد ا لإشراكه أساسي ا مع إجلاس المهاجم الشاب جورج إلينيخينا على مقاعد البدلاء.
لا يختلف اثنان الليلة على سوء أحمد الغامدي، حسام عوار، مهند الشنقيطي وستيفن بيرجفاين وانعكاس ذلك على الشكل الهجومي للاتحاد، لكن هذا السوء لو رافقه وجود إلينيخينا في المقدمة، ربما لانتصر النمور بسيناريو أسهل مما سارت عليه مواجهة الليلة.
أما عن تفكير الألماني ينز فيسينج المدير الفني للاتحاد، في الدفع بالنصيري بدل ا من إلينيخينا، فلا نجد له سبب ا إلا أنه ظن أن الشمال في المتناول أو أن إشراك المهاجم المغربي أفضل بهدف "تحليل" الراتب الكبير الذي يتقاضاه مقارنة براتب إلينيخينا .. بينما لسان حال جمهور الاتحاد "إهدار الأموال أفضل من المخاطرة بالنتائج، فالأموال لن تنفعك!".
إلينيخينا في 26 دقيقة مشاركة، صنع فرصة تهديف لزملائه، أما النصيري والذي شارك لمدة 62 دقيقة، فلم يسدد خلالها سوى تسديدة واحدة فقط، ناهيك عن الشعور بفقدان زملائه للثقة به، إذ لم يلمس الكرة طوال دقائق لعبه سوى 12 مرة فقط، لم تكن أي منها داخل منطقة الجزاء .. في وقت يحتاج به الاتحاد لرأس حربة حقيقي!
العنوان أعلاه ليس حكم ا نهائي ا على صفقة الاتحاد الجديدة جورجينيو فاينالدوم، لكنها تعبر عن لسان حال جمهور العميد..
أكثر ما يعيب عوار هي "مزاجيته" فتارة يشعرك بأنه أهم لاعب في الفريق، وأخرى ي ظهر رعونة منقطعة النظير .. وقد فع ل الخيار الثاني الليلة أمام الشمال!
المشكلة في السابق أن الجزائري لم يكن هناك من يحل مكانه في صفوف الاتحاد، لذا كان الفريق مجبور ا على التأقلم مع مزاجيته، لكن مع مشاركة فاينالدوم الليلة أمام الشمال، نجح في إحراج عوار خلال 26 دقيقة لعب فقط.
الوافد الجديد رغم قلة مشاركاته إلا أنه كان أكثر فاعلية على المرمى، فسدد 3 تسديدات، واحدة منها جاء منها هدف التعادل في الثانية الأخيرة، بينما لم يسدد الجزائري أي تسديدة طوال 89 دقيقة لعب .. وهنا يظهر الفارق في مثل تلك المباريات.
ناهيك عن الفرصة التي أهدرها عوار أمام المرمى تمام ا بعدما ارتدت الكرة له، لكنه سددها بجوار القائم بغرابة شديدة، صحيح أن فاينالدوم أهدر هو الآخر فرصة أمام المرمى، لكن من أصل فرصتين في 26 دقيقة، أحرز هدف ا، فماذا عمن شارك 89 دقيقة كاملة؟
على كل ، لا يمكن التشكيك في حسام عوار عندما يكون في حالته، وربما حضور فاينالدوم يعيد إليه رشده بدل ا من المزاجية، وفي الأخير الاتحاد المستفيد من هذه المنافسة.
هذا ليس تقليل ا من الفريق القطري بقدر حداثته في النخبة الآسيوية، حيث يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالبطولة القارية، والمباراة الافتتاحية ليست مضمونة على كل حال حتى للمتمرسين، فكيف لفريق يظهر لأول مرة؟
لكن المفاجأة أن الشمال كان قريب ا من تحقيق فوز مستحق لولا إدراك الاتحاد التعادل في الثانية الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع، ليضيع فوز ا تاريخي ا في أول ظهور له على الساحة الآسيوية.
الشمال لم يحقق الفوز، لكنه أحرج النمور على أرضه، بتقديم أداء هجومي أفضل ولولا العارضة، لكانت النتيجة 3-1، حيث تصدت لتسديدتين، بجانب المستوى الدفاعي المنظم مع تألق الحارس باباكار سيك.
أما عن الاتحاد فالهزيمة هي أقل ما يمكن أن يتلقاه فريق لم يحترم خصمه، هذا ما صدره نجوم العميد لنا خلال مواجهة الشمال.. لكن كرة القدم كانت رحيمة بانتفاضة نجومه في آخر ربع ساعة من اللقاء.
تظهر الاستهانة بالمباراة وبحداثة الخصم في البطولة القارية في الرعونة في التسديد تارة ، وفي خلق فرص حقيقية تارة أخرى، حتى في معركة الوسط لم يكن الثنائي ديون لوبي وريتشارد ريوس ومن أمامهم حسام عوار بالشراسة المطلوبة لبناء الهجمات، فقط رأينا تمريرات عشوائية، عرضيات بلا هدف، ورعونة أمام المرمى ما بين ضعف التسديدات وإرسالها في مكان وقوف حارس الشمال.
والحقيقة أن إدراك التعادل ربما لن يكون في مصلحة الاتحاد، حيث سيخرج علينا من يقول "شخصية الكبار والقتال حتى آخر دقيقة"، فالهزيمة في المباراة الافتتاحية ربما كانت ستكون أفضل درس لنجوم العميد بدل ا من التعادل الخادع.
هذا الموضوع ق تل بحث ا في الاتحاد مع كل مباراة يشارك بها المهاجم المغربي يوسف النصيري، لكن الحديث عنه يفرض نفسه كونه المساهم الأول في تشويه صورة الفريق هجومي ا، فالمنطق لا يجد مبرر ا واحد ا لإشراكه أساسي ا مع إجلاس المهاجم الشاب جورج إلينيخينا على مقاعد البدلاء.
لا يختلف اثنان الليلة على سوء أحمد الغامدي، حسام عوار، مهند الشنقيطي وستيفن بيرجفاين وانعكاس ذلك على الشكل الهجومي للاتحاد، لكن هذا السوء لو رافقه وجود إلينيخينا في المقدمة، ربما لانتصر النمور بسيناريو أسهل مما سارت عليه مواجهة الليلة.
أما عن تفكير الألماني ينز فيسينج المدير الفني للاتحاد، في الدفع بالنصيري بدل ا من إلينيخينا، فلا نجد له سبب ا إلا أنه ظن أن الشمال في المتناول أو أن إشراك المهاجم المغربي أفضل بهدف "تحليل" الراتب الكبير الذي يتقاضاه مقارنة براتب إلينيخينا .. بينما لسان حال جمهور الاتحاد "إهدار الأموال أفضل من المخاطرة بالنتائج، فالأموال لن تنفعك!".
إلينيخينا في 26 دقيقة مشاركة، صنع فرصة تهديف لزملائه، أما النصيري والذي شارك لمدة 62 دقيقة، فلم يسدد خلالها سوى تسديدة واحدة فقط، ناهيك عن الشعور بفقدان زملائه للثقة به، إذ لم يلمس الكرة طوال دقائق لعبه سوى 12 مرة فقط، لم تكن أي منها داخل منطقة الجزاء .. في وقت يحتاج به الاتحاد لرأس حربة حقيقي!
العنوان أعلاه ليس حكم ا نهائي ا على صفقة الاتحاد الجديدة جورجينيو فاينالدوم، لكنها تعبر عن لسان حال جمهور العميد..
أكثر ما يعيب عوار هي "مزاجيته" فتارة يشعرك بأنه أهم لاعب في الفريق، وأخرى ي ظهر رعونة منقطعة النظير .. وقد فع ل الخيار الثاني الليلة أمام الشمال!
المشكلة في السابق أن الجزائري لم يكن هناك من يحل مكانه في صفوف الاتحاد، لذا كان الفريق مجبور ا على التأقلم مع مزاجيته، لكن مع مشاركة فاينالدوم الليلة أمام الشمال، نجح في إحراج عوار خلال 26 دقيقة لعب فقط.
الوافد الجديد رغم قلة مشاركاته إلا أنه كان أكثر فاعلية على المرمى، فسدد 3 تسديدات، واحدة منها جاء منها هدف التعادل في الثانية الأخيرة، بينما لم يسدد الجزائري أي تسديدة طوال 89 دقيقة لعب .. وهنا يظهر الفارق في مثل تلك المباريات.
ناهيك عن الفرصة التي أهدرها عوار أمام المرمى تمام ا بعدما ارتدت الكرة له، لكنه سددها بجوار القائم بغرابة شديدة، صحيح أن فاينالدوم أهدر هو الآخر فرصة أمام المرمى، لكن من أصل فرصتين في 26 دقيقة، أحرز هدف ا، فماذا عمن شارك 89 دقيقة كاملة؟
على كل ، لا يمكن التشكيك في حسام عوار عندما يكون في حالته، وربما حضور فاينالدوم يعيد إليه رشده بدل ا من المزاجية، وفي الأخير الاتحاد المستفيد من هذه المنافسة.
صافرة