صافرة صافرة
محمد صلاح ضد أنجولا: حسام حسن يخنقه وزملاؤه يتجاهلوه.. "يا ليته يظهر مع مصر بنسخة طرابزون سبور الذي سخرتم منه"!

محمد صلاح ضد أنجولا: حسام حسن يخنقه وزملاؤه يتجاهلوه.. "يا ليته يظهر مع مصر بنسخة طرابزون سبور الذي سخرتم منه"!

رغم كل التقليل والسخرية من ناديه التركي إلا أننا شاهدنا "نسخة أفضل بكثير" من النجم المصري محمد صلاح بقميص طرابزون سبور، بالمقارنة مع منتخب مصر الأول لكرة القدم.
نعم.. صلاح تألق في معظم مباريات فريق طرابزون سبور الأول لكرة القدم، مهما كانت النتيجة "فوز، تعادل أو خسارة" وهو ما يظهر في أرقامه الرائعة خلال الموسم الرياضي الحالي 2026-2027، على النحو التالي:
مباريات: 8.
دقائق: 635.
مساهمات تهديفية: 9.
أهداف: 7.
تمريرات حاسمة: 2.
أما في مباراته مع منتخب مصر ضد أنجولا، مساء يوم الجمعة، ضمن الجولة الأولى من منافسات "المجموعة الثانية" بتصفيات كأس أمم إفريقيا، لم ن شاهد أي شيء من صلاح تقريب ا.
واستكمال ا للنقطة سالفة الذكر دعونا نتحدث عن سبب اختلاف أداء النجم محمد صلاح بقميص نادي طرابزون سبور التركي، بالمقارنة مع منتخب مصر الأول لكرة القدم.
وربما يعود تأل ق صلاح، في معظم مباريات طرابزون سبور إلى مجموعة من الأسباب المهمة، أبرزها هي:
أول ا: نجوم طرابزون سبور يلعبون جميع ا لخدمة صلاح.
ثاني ا: إعطاء الحرية لصلاح للانطلاق من الجناح الأيمن إلى العمق.
أي أن صلاح يحصل على مساحة واسعة مع طرابزون، ما بين الجناح الأيمن والعمق يستطيع التحرك فيها بحرية، من أجل التمرير أو التسديد.
لم ينته حديثنا عند ما سبق فلنتطرق الآن إلى سبب معاناة النجم محمد صلاح في مباراة منتخب مصر ضد أنجولا، ضمن الجولة الأولى من منافسات "المجموعة الثانية" بتصفيات كأس أمم إفريقيا.
معاناة صلاح في هذه المباراة ي مكن تلخيصها في مجموعة من النقاط السريعة، وذلك على النحو التالي:
أول ا: عدم تلقيه أي مساعدة من زملائه في المنتخب.
ثاني ا: خنقه بخطة المدير الفني للمنتخب حسام حسن.
وبخصوص النقطة الأولى نستطيع التأكيد على أن منتخب مصر ونجومه لم يلعبوا أبد ا لخدمة صلاح أو مساعدته، بل يكون الأخير هو الم طالب بالتحرك وصناعة الهجمات وحتى التسجيل.
أما فيما يتعلق بالنقطة الثانية فيكفي أن نقول بإن حسام أشرك صلاح كمهاجم ثان بجوار مصطفى زيكو، بينما تواجد هيثم حسن على الجناح الأيمن.
ه نا.. وجد صلاح نفسه مخنوق ا حرفي ا فهو لم يستطع الذهاب إلى الجناح الأيمن بسبب هيثم، كما لم يجد مساحة في العمق بسبب تحركات زيكو والرقابة الدفاعية من أنجولا.
والمشكلة الأكبر أن هيثم ظل ملازم ا الجناح الأيمن طوال الوقت، حيث لم نجد تبادل المراكز بينه وصلاح أبد ا.
الخلاصة من كل ما ذكرناه في السطور الماضية هو أنه على منتخب مصر بقيادة مديره الفني حسام حسن، أن يقوم بالآتي للحصول على أفضل نسخة من النجم محمد صلاح:
أول ا: إشراك مهاجم صريح وحيد، على أن يتواجد صلاح خلفه.
ثاني ا: إشراك صلاح في مركزه الأصلي كجناح أيمن، بشرط أن يتحصل على حرية الذهاب للعمق.
مثل ا في بطولة كأس العالم 2026، كان صلاح يلعب في العمق أكثر ولكن خلف المهاجم ولم يتقي د بدور رأس الحربة الثاني، مثلما شاهدناه في معظم الدقائق ضد منتخب أنجولا مساء الجمعة.
المهم أنه في كلتا الحالتين سيحتاج صلاح أن يكون مهاجم منتخب مصر من هؤلاء الذين يجيدون فتح المساحات، ويتحركون باستمرار.
بمعنى.. أن يقوم المهاجم المصري بسحب مدافعي الخصم معه، بتحركاته المستمرة ليفتح المساحة إلى صلاح للقدوم من الخلف إلى الأمام، أو التحرك من الجناح الأيمن للعمق.
كذلك سيكون على نجوم منتخب مصر أن يساعدوا صلاح، خاصة الجناح الأيمن هيثم حسن وذلك بتبادل المراكز، وعدم الالتزام بالخط فقط.

أخبار ذات صلة

sports_soccer

كل كرة القدم في تطبيق صافرة

تابع المباريات والأخبار والتنبيهات الفورية من مكان واحد.

تحميل التطبيق من App Store