Premier League
بيسيرو في حوار لكووورة (2/1): هذا الفارق الحقيقي بين الأهلي والزمالك.. وسبب واحد وراء تراجع مستوى زيزو
كنت سأحقق نجاح ا كبير ا لو استمريت مع الأهلي.. وشعرت بخيبة أمل بعد رحيلي عن الزمالك
لهذا السبب يهيمن الأحمر ويعاني الأبيض في دوري أبطال أفريقيا
"التوازنات" أرهقتني في الزمالك.. ورحيل زيزو أثر على مسيرتي مع النادي
ح رمت من دوري روشن بـ"قرار مجحف".. وانتظروا العلا بين كبار السعودية
يملك البرتغالي جوزيه بيسيرو مسيرة تدريبية طويلة وضعته في محطات مختلفة داخل أوروبا وأفريقيا وآسيا، لكنه يحتفظ بعلاقة خاصة مع الكرة المصرية والسعودية، بعدما خاض أكثر من تجربة مع أندية ومنتخبات في البلدين.
ويعود بيسيرو حالي ا إلى المشهد السعودي من بوابة العلا، الذي يتولى تدريبه في دوري الدرجة الأولى، واضع ا هدف الصعود إلى دوري روشن للمحترفين ضمن أولوياته، ثم تحويل الفريق إلى أحد الكبار المنافسين على اللقب في المستقبل القريب.
وسبق لبيسيرو أن خاض تجربتين قصيرتين مع قطبي الكرة المصرية، قاد الأهلي بين أكتوبر 2015 ويناير 2016، حيث طلب الرحيل لتدريب بورتو البرتغالي، قبل أن يعود إلى الدوري المصري بعد نحو عقد لتولي قيادة الزمالك بين فبراير ومايو 2025، في تجربة كانت مليئة بالأحداث المثيرة رغم قصر مدتها.
وبين التجربتين، تنقل المدرب البرتغالي بين عدد من المحطات البارزة، من بينها بورتو وسبورتنج لشبونة وبراجا في بلاده البرتغال، كما تولى تدريب منتخب نيجيريا، وقاده إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2023.
وفي الجزء الأول من حواره مع كووورة، يتحدث بيسيرو عن تجربتيه مع الأهلي والزمالك، ويكشف الفارق الذي لمسه بين الناديين على المستوى المؤسسي والداخلي، كما يتناول الأسباب التي يرى أنها تقف وراء اختلاف نتائج الفريقين في دوري أبطال أفريقيا على مر السنين، ويتحدث عن ظروف عمله مع الزمالك والقرارات التي فرضت عليه التعامل مع ما وصفه بـ"التوازنات" داخل النادي.
كما يتطرق المدرب البرتغالي إلى انتقال أحمد سيد "زيزو" من الزمالك إلى الأهلي، وتأثير ذلك على فريقه في تلك الفترة، وإلى نص الحوار:
في كرة القدم الحديثة، وخصوص ا في السعودية، لا يوجد وقت من دون نتائج. في العلا، المشروع طموح ويتجاوز حدود الملعب، ليشمل الثقافة والتنظيم أيض ا. وينصب تركيزنا في تحقيق هذا التوازن على التنظيم والكفاءة.
في الموسم الماضي، كنا قريبين جد ا من تحقيق الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين. وبينما جمعنا على أرض الملعب النقاط اللازمة لضمان الصعود، خ صمت منا 3 نقاط إداري ا، في قرار كان مجحف ا للغاية. ومع الإدارة والهيكل التنظيمي الموجودين لدينا، ومع جودة اللاعبين الذين تضمهم قائمتنا، لدينا ثقة كاملة في الفوز باللقب هذا الموسم.
لقد ذكرت عدة مرات أنه ما كان ينبغي لي أن أرحل عن الأهلي عندما دعاني بورتو لأصبح مدرب ا له. كنت سأحقق نجاح ا كبير ا، ولا يساورني أي شك في ذلك، لأننا كنا نملك فريق ا رائع ا، وكان، في رأيي، أفضل فريق في أفريقيا في ذلك الوقت.
في الزمالك، واجهت عدة ظروف عطلت عملي. ومع ذلك، نجحت في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائي كأس مصر، الذي فاز به لاحق ا. شعرت بخيبة أمل لأني لم أكن أنا من لعب النهائي.
لهذا السبب يهيمن الأحمر ويعاني الأبيض في دوري أبطال أفريقيا
"التوازنات" أرهقتني في الزمالك.. ورحيل زيزو أثر على مسيرتي مع النادي
ح رمت من دوري روشن بـ"قرار مجحف".. وانتظروا العلا بين كبار السعودية
يملك البرتغالي جوزيه بيسيرو مسيرة تدريبية طويلة وضعته في محطات مختلفة داخل أوروبا وأفريقيا وآسيا، لكنه يحتفظ بعلاقة خاصة مع الكرة المصرية والسعودية، بعدما خاض أكثر من تجربة مع أندية ومنتخبات في البلدين.
ويعود بيسيرو حالي ا إلى المشهد السعودي من بوابة العلا، الذي يتولى تدريبه في دوري الدرجة الأولى، واضع ا هدف الصعود إلى دوري روشن للمحترفين ضمن أولوياته، ثم تحويل الفريق إلى أحد الكبار المنافسين على اللقب في المستقبل القريب.
وسبق لبيسيرو أن خاض تجربتين قصيرتين مع قطبي الكرة المصرية، قاد الأهلي بين أكتوبر 2015 ويناير 2016، حيث طلب الرحيل لتدريب بورتو البرتغالي، قبل أن يعود إلى الدوري المصري بعد نحو عقد لتولي قيادة الزمالك بين فبراير ومايو 2025، في تجربة كانت مليئة بالأحداث المثيرة رغم قصر مدتها.
وبين التجربتين، تنقل المدرب البرتغالي بين عدد من المحطات البارزة، من بينها بورتو وسبورتنج لشبونة وبراجا في بلاده البرتغال، كما تولى تدريب منتخب نيجيريا، وقاده إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2023.
وفي الجزء الأول من حواره مع كووورة، يتحدث بيسيرو عن تجربتيه مع الأهلي والزمالك، ويكشف الفارق الذي لمسه بين الناديين على المستوى المؤسسي والداخلي، كما يتناول الأسباب التي يرى أنها تقف وراء اختلاف نتائج الفريقين في دوري أبطال أفريقيا على مر السنين، ويتحدث عن ظروف عمله مع الزمالك والقرارات التي فرضت عليه التعامل مع ما وصفه بـ"التوازنات" داخل النادي.
كما يتطرق المدرب البرتغالي إلى انتقال أحمد سيد "زيزو" من الزمالك إلى الأهلي، وتأثير ذلك على فريقه في تلك الفترة، وإلى نص الحوار:
في كرة القدم الحديثة، وخصوص ا في السعودية، لا يوجد وقت من دون نتائج. في العلا، المشروع طموح ويتجاوز حدود الملعب، ليشمل الثقافة والتنظيم أيض ا. وينصب تركيزنا في تحقيق هذا التوازن على التنظيم والكفاءة.
في الموسم الماضي، كنا قريبين جد ا من تحقيق الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين. وبينما جمعنا على أرض الملعب النقاط اللازمة لضمان الصعود، خ صمت منا 3 نقاط إداري ا، في قرار كان مجحف ا للغاية. ومع الإدارة والهيكل التنظيمي الموجودين لدينا، ومع جودة اللاعبين الذين تضمهم قائمتنا، لدينا ثقة كاملة في الفوز باللقب هذا الموسم.
لقد ذكرت عدة مرات أنه ما كان ينبغي لي أن أرحل عن الأهلي عندما دعاني بورتو لأصبح مدرب ا له. كنت سأحقق نجاح ا كبير ا، ولا يساورني أي شك في ذلك، لأننا كنا نملك فريق ا رائع ا، وكان، في رأيي، أفضل فريق في أفريقيا في ذلك الوقت.
في الزمالك، واجهت عدة ظروف عطلت عملي. ومع ذلك، نجحت في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائي كأس مصر، الذي فاز به لاحق ا. شعرت بخيبة أمل لأني لم أكن أنا من لعب النهائي.
صافرة