UEFA Nations League
مارك فان بوميل ذبح بلجيكا ضد فرنسا: 13 دقيقة تحول زين الدين زيدان من "متهم إلى عبقري".. وغياب كيليان مبابي يفضح عثمان ديمبيلي
منذ رحيله عن العملاق الإسباني ريال مدريد، صيف عام 2021 ظل المدير الفني الفرنسي زين الدين زيدان بلا ناد أو منتخب، حيث أخذ يرفض العرض تلو الآخر.
سبب هذا الرفض هو رغبة زيدان بل وإصراره المستمر، على قيادة منتخب فرنسا الأول لكرة القدم.
وأخير ا.. تحقق حلم الأسطورة الفرنسية بقيادة منتخب بلاده وذلك بعد نهاية ولاية مواطنه ديدييه ديشان، بختام بطولة كأس العالم 2026.
والآن وبعد 4 مباريات رسمية، على رأس القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي نستطيع أن نطرح سؤال ا مهم ا وهو: "هل استحق (الديوك) كل هذا الانتظار من زيدان".
وللإجابة على هذا السؤال دعونا نشير إلى أنه بلغة الأرقام.. زين الدين زيدان حقق 3 انتصارات وتعادل، وبدون أي هزيمة - حتى الآن -.
هذه الأرقام تؤكد نجاح زيدان بالطبع لكن في المقابل لابد من الوقوف عند بعض العيوب الواضحة في المنتخب الفرنسي، وذلك على النحو التالي:
أول ا: عدم وجود تنظيم هجومي في معظم المباريات حيث يتم الاعتماد على المهارات الفردية فقط.
ثاني ا: المعاناة أمام بعض المنتخبات التي تقوم بالضغط المبكر.
نعم عزيزي القارئ، هذه العيوب ظهرت في مباريات فرنسا مع زيدان بما فيها مواجهة بلجيكا مساء يوم الإثنين، ضمن الجولة الرابعة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
ولم نشعر بوجود منظومة هجومية فرنسية، وسط تفوق تكتيكي واضح للمنتخب البلجيكي، طوال 70 دقيقة كاملة من عمر المباراة وذلك إلى أن تغي رت النتيجة بالكامل، في الدقائق الـ13 الأخيرة.
واستكمال ا للنقطة سالفة الذكر يجب الحديث الآن عن سبب تحول منتخب فرنسا في الـ13 دقيقة الأخيرة ضد بلجيكا، ضمن الجولة الرابعة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
السبب ببساطة هو الثلاثي الذي دخل بديل ا ضد منتخب بلجيكا، في الشوط الثاني من عمر المباراة وهم:
أول ا: مايكل أوليسي الذي دخل بديل ا في الدقيقة 60.
ثاني ا: ريان شرقي الذي دخل بديل ا في الدقيقة 60.
ثالث ا: ديزيري دوي الذي دخل بديل ا في الدقيقة 72.
وشارك هذا الثلاثي في الأهداف الأربعة حيث سجل شرقي هدف ا، بينما هز أوليسي شباك الخصم "مرتين" مع صناعة آخر.
ومن ناحيته.. أحرز دوي هدف ا في شباك منتخب بلجيكا الأول لكرة القدم، مع تقديمه تمريرتين حاسمتين لزملائه.
وه نا قد يقول البعض: "إذ ا.. المدير الفني زين الدين زيدان عبقري ا والدليل نجاح جميع تبديلاته!".
نعم عزيزي القارئ بالطبع لابد من الإشادة بالمدرب عند نجاح تبديلاته في المباراة، وهذا الأمر ي حسب لزيدان ضد بلجيكا بكل تأكيد.
لكننا ننبه مجدد ا نحن نتحدث بصفة عامة.. أننا لم نشاهد منظومة هجومية فعالة في المباريات الثلاث الماضية مع زيدان، بالإضافة إلى ثلثي اللقاء ضد منتخب بلجيكا تقريب ا.
الآن.. لنتطرق إلى جزئية مهمة أخرى وهي غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن 3 مباريات متتالية لمنتخب فرنسا الأول لكرة القدم، حيث جاءت النتائج كالتالي:
الجولة الثانية من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية: بلجيكا (0-1) فرنسا.
الجولة الثالثة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية: فرنسا (1-1) إيطاليا.
الجولة الرابعة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية: فرنسا (4-1) بلجيكا.
وعلى الورق غياب مبابي لم يؤثر بشكل كبير للغاية على منتخب فرنسا، سواء فيما يتعلق بالنتائج أو تسجيل الأهداف.
إلا أنه على جانب آخر فإن غياب هذا النجم الكبير الذي ينشط في صفوف العملاق الإسباني ريال مدريد، أثبت قيمة اسم ما وفضح آخر - كما ي قال -.
نعم الاسم الذي فضحه غياب مبابي ليس إلا عثمان ديمبيلي، الذي فشل في حمل "الديوك الفرنسية" على كتفيه.
ديمبيلي الذي أبدع بشكل كبير للغاية، وكان سبب ا في قيادة نادي باريس سان جيرمان للتتويج بثنائية دوري أبطال أوروبا 2024-2025 و2025-2026، بعد رحيل مبابي إلى ريال مدريد ها هو يفشل في تكرار نفس الأمر مجدد ا، مع منتخب فرنسا.
أما الاسم الآخر الذي أثبت شخصيته القيادية حق ا فهو نجم نادي بايرن ميونخ الألماني مايكل أوليسي، الذي أبدع في غياب مبابي وحمل المنتخب الفرنسي بكل ما تحمله من معاني.
أوليسي سجل 4 أهداف في المباريات الثلاث بل أنه كان "العنصر الرئيس" الذي يغير النتيجة لصالح كتيبة المدير الفني زين الدين زيدان، بشكل مستمر.
ومن ناحيته.. منتخب بلجيكا الأول لكرة القدم تحت قيادة المدير الفني الهولندي مارك فان بوميل، قد م مباراة تكتيكية رائعة لمدة 70 دقيقة ضد فرنسا وذلك على النحو التالي:
أول ا: التأمين الدفاعي الأكثر من رائع.
ثاني ا: الاعتماد على المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو كـ"محطة" ووسيلة للضغط وسحب المدافعين.
ثالث ا: استخدام الجناح دودي لوكيباكيو كـ"أقوى سلاح" في الهجمات المرتدة بالإضافة للتحرك خلف المدافعين.
لكن في الدقيقة 70، قام فان بوميل بـ"سحب" لوكاكو ولوكيباكيو مع ا ليتحرر دفاع فرنسا بالكامل، حيث لم يجد أمامه من يضغط عليه أو يقوم بالهجمات المرتدة.
هذا التحرر قاد المنتخب الفرنسي للضغط بكل خطوطه على البلجيكيين، حتى قلب تأخ ره (1-0) إلى الفوز برباعية كاملة.
أي أننا نستطيع القول إن مارك فان بوميل قام بـ"تسليم المباراة" إلى الفرنسيين، بالتزامن مع تبديلات المدير الفني زين الدين زيدان الذي تحدثنا عنها.
سبب هذا الرفض هو رغبة زيدان بل وإصراره المستمر، على قيادة منتخب فرنسا الأول لكرة القدم.
وأخير ا.. تحقق حلم الأسطورة الفرنسية بقيادة منتخب بلاده وذلك بعد نهاية ولاية مواطنه ديدييه ديشان، بختام بطولة كأس العالم 2026.
والآن وبعد 4 مباريات رسمية، على رأس القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي نستطيع أن نطرح سؤال ا مهم ا وهو: "هل استحق (الديوك) كل هذا الانتظار من زيدان".
وللإجابة على هذا السؤال دعونا نشير إلى أنه بلغة الأرقام.. زين الدين زيدان حقق 3 انتصارات وتعادل، وبدون أي هزيمة - حتى الآن -.
هذه الأرقام تؤكد نجاح زيدان بالطبع لكن في المقابل لابد من الوقوف عند بعض العيوب الواضحة في المنتخب الفرنسي، وذلك على النحو التالي:
أول ا: عدم وجود تنظيم هجومي في معظم المباريات حيث يتم الاعتماد على المهارات الفردية فقط.
ثاني ا: المعاناة أمام بعض المنتخبات التي تقوم بالضغط المبكر.
نعم عزيزي القارئ، هذه العيوب ظهرت في مباريات فرنسا مع زيدان بما فيها مواجهة بلجيكا مساء يوم الإثنين، ضمن الجولة الرابعة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
ولم نشعر بوجود منظومة هجومية فرنسية، وسط تفوق تكتيكي واضح للمنتخب البلجيكي، طوال 70 دقيقة كاملة من عمر المباراة وذلك إلى أن تغي رت النتيجة بالكامل، في الدقائق الـ13 الأخيرة.
واستكمال ا للنقطة سالفة الذكر يجب الحديث الآن عن سبب تحول منتخب فرنسا في الـ13 دقيقة الأخيرة ضد بلجيكا، ضمن الجولة الرابعة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027.
السبب ببساطة هو الثلاثي الذي دخل بديل ا ضد منتخب بلجيكا، في الشوط الثاني من عمر المباراة وهم:
أول ا: مايكل أوليسي الذي دخل بديل ا في الدقيقة 60.
ثاني ا: ريان شرقي الذي دخل بديل ا في الدقيقة 60.
ثالث ا: ديزيري دوي الذي دخل بديل ا في الدقيقة 72.
وشارك هذا الثلاثي في الأهداف الأربعة حيث سجل شرقي هدف ا، بينما هز أوليسي شباك الخصم "مرتين" مع صناعة آخر.
ومن ناحيته.. أحرز دوي هدف ا في شباك منتخب بلجيكا الأول لكرة القدم، مع تقديمه تمريرتين حاسمتين لزملائه.
وه نا قد يقول البعض: "إذ ا.. المدير الفني زين الدين زيدان عبقري ا والدليل نجاح جميع تبديلاته!".
نعم عزيزي القارئ بالطبع لابد من الإشادة بالمدرب عند نجاح تبديلاته في المباراة، وهذا الأمر ي حسب لزيدان ضد بلجيكا بكل تأكيد.
لكننا ننبه مجدد ا نحن نتحدث بصفة عامة.. أننا لم نشاهد منظومة هجومية فعالة في المباريات الثلاث الماضية مع زيدان، بالإضافة إلى ثلثي اللقاء ضد منتخب بلجيكا تقريب ا.
الآن.. لنتطرق إلى جزئية مهمة أخرى وهي غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن 3 مباريات متتالية لمنتخب فرنسا الأول لكرة القدم، حيث جاءت النتائج كالتالي:
الجولة الثانية من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية: بلجيكا (0-1) فرنسا.
الجولة الثالثة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية: فرنسا (1-1) إيطاليا.
الجولة الرابعة من منافسات "المجموعة الأولى" بمسابقة دوري الأمم الأوروبية: فرنسا (4-1) بلجيكا.
وعلى الورق غياب مبابي لم يؤثر بشكل كبير للغاية على منتخب فرنسا، سواء فيما يتعلق بالنتائج أو تسجيل الأهداف.
إلا أنه على جانب آخر فإن غياب هذا النجم الكبير الذي ينشط في صفوف العملاق الإسباني ريال مدريد، أثبت قيمة اسم ما وفضح آخر - كما ي قال -.
نعم الاسم الذي فضحه غياب مبابي ليس إلا عثمان ديمبيلي، الذي فشل في حمل "الديوك الفرنسية" على كتفيه.
ديمبيلي الذي أبدع بشكل كبير للغاية، وكان سبب ا في قيادة نادي باريس سان جيرمان للتتويج بثنائية دوري أبطال أوروبا 2024-2025 و2025-2026، بعد رحيل مبابي إلى ريال مدريد ها هو يفشل في تكرار نفس الأمر مجدد ا، مع منتخب فرنسا.
أما الاسم الآخر الذي أثبت شخصيته القيادية حق ا فهو نجم نادي بايرن ميونخ الألماني مايكل أوليسي، الذي أبدع في غياب مبابي وحمل المنتخب الفرنسي بكل ما تحمله من معاني.
أوليسي سجل 4 أهداف في المباريات الثلاث بل أنه كان "العنصر الرئيس" الذي يغير النتيجة لصالح كتيبة المدير الفني زين الدين زيدان، بشكل مستمر.
ومن ناحيته.. منتخب بلجيكا الأول لكرة القدم تحت قيادة المدير الفني الهولندي مارك فان بوميل، قد م مباراة تكتيكية رائعة لمدة 70 دقيقة ضد فرنسا وذلك على النحو التالي:
أول ا: التأمين الدفاعي الأكثر من رائع.
ثاني ا: الاعتماد على المهاجم المخضرم روميلو لوكاكو كـ"محطة" ووسيلة للضغط وسحب المدافعين.
ثالث ا: استخدام الجناح دودي لوكيباكيو كـ"أقوى سلاح" في الهجمات المرتدة بالإضافة للتحرك خلف المدافعين.
لكن في الدقيقة 70، قام فان بوميل بـ"سحب" لوكاكو ولوكيباكيو مع ا ليتحرر دفاع فرنسا بالكامل، حيث لم يجد أمامه من يضغط عليه أو يقوم بالهجمات المرتدة.
هذا التحرر قاد المنتخب الفرنسي للضغط بكل خطوطه على البلجيكيين، حتى قلب تأخ ره (1-0) إلى الفوز برباعية كاملة.
أي أننا نستطيع القول إن مارك فان بوميل قام بـ"تسليم المباراة" إلى الفرنسيين، بالتزامن مع تبديلات المدير الفني زين الدين زيدان الذي تحدثنا عنها.
صافرة