إسبانيا توسع الفارق في صدارة التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات ومالاوي تخطف الأضواء
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، على موقعه الإلكتروني الرسمي، التصنيف العالمي الجديد لمنتخبات السيدات، اليوم الثلاثاء.
وأصدر فيفا تصنيفه الجديد عقب إقامة 183 مباراة دولية في فترة الأجندة الدولية الأخيرة، حيث شملت عددا كبيرا من المواجهات الودية، إلى جانب مجموعة أخرى من المباريات ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بالبرازيل 2027 في كل من أوروبا وأفريقيا.
وعززت إسبانيا موقعها في القمة بعد خوضها مباراتين خارج أرضها أمام الولايات المتحدة، صاحبة المركز الثاني في التصنيف الجديد، حيث فازت بالمواجهة الأولى وتعادلت في الثانية، لتزيد فارق الصدارة بنحو 80 نقطة، فيما تأتي ألمانيا في المركز الثالث خلفهما، بعدما فازت بمباراتيها الوديتين على أرضها وقلصت الفارق الذي يفصلها عن المركز الثاني.
وجاءت منتخبات إنجلترا واليابان وفرنسا والبرازيل والسويد وكندا في المراكز من الرابع حتى التاسع على الترتيب، في حين اقتحمت الدنمارك قائمة المنتخبات العشرة الأوائل، بعدما تواجدت في المركز العاشر.
وحققت الدنمارك فوزا وتعادلا في مباراتيها خارج أرضها أمام كندا، لتتفوق بفارق ضئيل من النقاط على هولندا وكوريا الشمالية، اللتين تراجعتا للمركزين الـ11 والـ12 على الترتيب.
وبفضل هذا التقدم، عاد المنتخب الإسكندنافي إلى قائمة العشرة الأوائل في التصنيف للمرة الأولى منذ عام 2010.
واستحوذت بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026، التي أ قيمت في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين، على جانب كبير من النشاط المؤثر في هذا التحديث للتصنيف.
وبرز منتخب أفريقي على وجه الخصوص، وهو منتخب مالاوي، الذي تقدم 49 مركزا دفعة واحدة، ليصبح في المركز الـ104 عالميا ، محققا أكبر ارتقاء من حيث المراكز وأكبر مكسب من حيث النقاط، وذلك بعد بلوغه نهائي أمم أفريقيا وتحقيقه صعودا تاريخيا لمونديال السيدات وتسجيله سلسلة مذهلة من الانتصارات في هذه البطولة وتصفيات الألعاب الأولمبية، حيث حصد 158.44 نقطة، محققا رقما قياسيا غير مسبوق.
كما حققت منتخبات أخرى من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الأوروبي (يويفا) واتحاد أوقيانوسيا تقدما ملحوظا ، إذ تقدمت الكاميرون، بطلة أفريقيا الجديدة، للمركز 62 عالميا ، لتقفز تسعة مراكز، شأنها شأن تنزانيا، التي تقدمت 11 مركزا لتصبح في المركز 111، وبوركينا فاسو، التي باتت في المركز 109، لتصعد 9 مراكز.
وينطبق الأمر ذاته أيضا على منتخب فانواتو، الذي تقدم 8 مراكز ليصبح في المركز 100 عالميا ، في حين حققت سلوفينيا أفضل ترتيب في تاريخها على غرار مالاوي، بعدما صارت في المركز الـ36 عالميا .
وشهد التصنيف أيضا تراجعا كبيرا لعدد من منتخبات كاف ، وفي مقدمتها ثلاثة منتخبات، كان أبرزها المنتخب المصري، الذي بات في المركز الـ113 عالميا ، ليتراجع 14 مركزا ، بعدما ودع كأس الأمم الأفريقية للسيدات عقب خسارته في مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات، محققا أكبر تراجع من حيث المراكز في هذا التحديث الأخير.
كما تراجع منتخب زيمبابوي تسعة مراكز ليصبح في المركز الـ136 عالميا ، فيما تواجد منتخب الكونغو الديمقراطية في المركز الـ114، بعد تراجعه 8 مراكز.
صر ح إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خذل الفريق خلال فترة توليه المسؤولية في النادي، زاعما أن اللاعب لم يكن يستعد للمباريات بالشكل الملائم.
كما ادعى تن هاغ أن الوعود التي قطعها مالكو مانشستر يونايتد لم تتحق ق، وذلك قبل إقالته من منصبه في عام 2024، بعد فترة وجيزة من توقيعه عقدا جديدا مع النادي.
وكان رونالدو عاد لمانشستر يونايتد في فترة ثانية في أغسطس (آب) عام 2021، وكان موجودا في النادي بالفعل حين تولى تن هاغ تدريب الفريق قبل انطلاق موسم 2022 - 2023.
ولكن العلاقة بين الطرفين تدهورت سريعا ، إذ رفض رونالدو المشاركة بديلا خلال مباراة انتهت بفوز مانشستر يونايتد على توتنهام هوتسبير في أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يخرج النجم البرتغالي في مقابلة تلفزيونية لينتقد النادي علنا .
وفي الشهر التالي، تم إنهاء عقد رونالدو بالتراضي بين الطرفين.
وفي مقابلة مع موقع The Athletic الإلكتروني، قال تن هاغ: لقد خذل رونالدو الفريق، وخذلني أنا أيضا ، لأننا وضعنا خططنا بناء على وجوده .
وأضاف في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): من الواضح أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وكنت أكن له كثيرا من الاحترام. لكن في ذلك الوقت، وبصفتي مديرا فنيا ، كان ينبغي علي اتخاذ قرار عقلاني والاعتماد على اللاعبين الذين أقدرهم .
وزعم تن هاغ أن رونالدو كان ينسحب من التدريبات، كما لم يكمل حصة الركض التي ف رضت على اللاعبين عقب الخسارة بنتيجة 0 - 4 أمام برينتفورد في بداية فترة توليه المسؤولية.
أوضح تن هاغ: واجهته بهذا الأمر. قلت له مرارا : (يا روني، الجميع يريد العمل من أجلك لإيصالك إلى الموقع المناسب، لكن إذا لم تكن قادرا على الوجود داخل منطقة الجزاء، فلن تتمك ن من التسجيل). لم يكن قادرا على القيام بذلك .
وأردف قائلا : من الخطأ القول إنني كنت أتوق ع منه القيام بالضغط الدفاعي حتى الإنهاك، فهو ببساطة لم يكن قادرا على ذلك. لم يكن يركض سواء كان الفريق مستحوذا على الكرة أو فاقدا لها، والسبب في ذلك هو أنه لم يقم بإعداد نفسه بالشكل المطلوب .
وتم ت إقالة تن هاغ من منصبه مديرا فنيا لمانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، بينما كان الفريق يحتل المركز الـ14 في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد 5 أشهر فقط من تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي وتمديد عقده مع النادي.
وذكر المدرب الهولندي، في سياق مناقشاته مع ملاك النادي حول عقده الجديد، أنه تلق ى وعودا لم يتم الوفاء بها، وأنه شعر بالحرج عندما تم بيع سكوت مكتوميناي إلى نادي نابولي الإيطالي دون موافقته.
وأشار تن هاغ: لقد وعدوني بالولاء، ووعدوني بالدعم، ووعدوني بالتواصل، وبأن نكون على وفاق. ناقشنا المشكلات، لكنهم لم يفوا بوعودهم .
واختتم تن هاغ حديثه، حيث قال: قلت لهم: (لا تبيعوا سكوت مكتوميناي). لكنهم في النهاية باعوه. شعرت، بالطبع، بحرج شديد وخيبة أمل كبيرة .
وأصدر فيفا تصنيفه الجديد عقب إقامة 183 مباراة دولية في فترة الأجندة الدولية الأخيرة، حيث شملت عددا كبيرا من المواجهات الودية، إلى جانب مجموعة أخرى من المباريات ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بالبرازيل 2027 في كل من أوروبا وأفريقيا.
وعززت إسبانيا موقعها في القمة بعد خوضها مباراتين خارج أرضها أمام الولايات المتحدة، صاحبة المركز الثاني في التصنيف الجديد، حيث فازت بالمواجهة الأولى وتعادلت في الثانية، لتزيد فارق الصدارة بنحو 80 نقطة، فيما تأتي ألمانيا في المركز الثالث خلفهما، بعدما فازت بمباراتيها الوديتين على أرضها وقلصت الفارق الذي يفصلها عن المركز الثاني.
وجاءت منتخبات إنجلترا واليابان وفرنسا والبرازيل والسويد وكندا في المراكز من الرابع حتى التاسع على الترتيب، في حين اقتحمت الدنمارك قائمة المنتخبات العشرة الأوائل، بعدما تواجدت في المركز العاشر.
وحققت الدنمارك فوزا وتعادلا في مباراتيها خارج أرضها أمام كندا، لتتفوق بفارق ضئيل من النقاط على هولندا وكوريا الشمالية، اللتين تراجعتا للمركزين الـ11 والـ12 على الترتيب.
وبفضل هذا التقدم، عاد المنتخب الإسكندنافي إلى قائمة العشرة الأوائل في التصنيف للمرة الأولى منذ عام 2010.
واستحوذت بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026، التي أ قيمت في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين، على جانب كبير من النشاط المؤثر في هذا التحديث للتصنيف.
وبرز منتخب أفريقي على وجه الخصوص، وهو منتخب مالاوي، الذي تقدم 49 مركزا دفعة واحدة، ليصبح في المركز الـ104 عالميا ، محققا أكبر ارتقاء من حيث المراكز وأكبر مكسب من حيث النقاط، وذلك بعد بلوغه نهائي أمم أفريقيا وتحقيقه صعودا تاريخيا لمونديال السيدات وتسجيله سلسلة مذهلة من الانتصارات في هذه البطولة وتصفيات الألعاب الأولمبية، حيث حصد 158.44 نقطة، محققا رقما قياسيا غير مسبوق.
كما حققت منتخبات أخرى من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الأوروبي (يويفا) واتحاد أوقيانوسيا تقدما ملحوظا ، إذ تقدمت الكاميرون، بطلة أفريقيا الجديدة، للمركز 62 عالميا ، لتقفز تسعة مراكز، شأنها شأن تنزانيا، التي تقدمت 11 مركزا لتصبح في المركز 111، وبوركينا فاسو، التي باتت في المركز 109، لتصعد 9 مراكز.
وينطبق الأمر ذاته أيضا على منتخب فانواتو، الذي تقدم 8 مراكز ليصبح في المركز 100 عالميا ، في حين حققت سلوفينيا أفضل ترتيب في تاريخها على غرار مالاوي، بعدما صارت في المركز الـ36 عالميا .
وشهد التصنيف أيضا تراجعا كبيرا لعدد من منتخبات كاف ، وفي مقدمتها ثلاثة منتخبات، كان أبرزها المنتخب المصري، الذي بات في المركز الـ113 عالميا ، ليتراجع 14 مركزا ، بعدما ودع كأس الأمم الأفريقية للسيدات عقب خسارته في مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات، محققا أكبر تراجع من حيث المراكز في هذا التحديث الأخير.
كما تراجع منتخب زيمبابوي تسعة مراكز ليصبح في المركز الـ136 عالميا ، فيما تواجد منتخب الكونغو الديمقراطية في المركز الـ114، بعد تراجعه 8 مراكز.
صر ح إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خذل الفريق خلال فترة توليه المسؤولية في النادي، زاعما أن اللاعب لم يكن يستعد للمباريات بالشكل الملائم.
كما ادعى تن هاغ أن الوعود التي قطعها مالكو مانشستر يونايتد لم تتحق ق، وذلك قبل إقالته من منصبه في عام 2024، بعد فترة وجيزة من توقيعه عقدا جديدا مع النادي.
وكان رونالدو عاد لمانشستر يونايتد في فترة ثانية في أغسطس (آب) عام 2021، وكان موجودا في النادي بالفعل حين تولى تن هاغ تدريب الفريق قبل انطلاق موسم 2022 - 2023.
ولكن العلاقة بين الطرفين تدهورت سريعا ، إذ رفض رونالدو المشاركة بديلا خلال مباراة انتهت بفوز مانشستر يونايتد على توتنهام هوتسبير في أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يخرج النجم البرتغالي في مقابلة تلفزيونية لينتقد النادي علنا .
وفي الشهر التالي، تم إنهاء عقد رونالدو بالتراضي بين الطرفين.
وفي مقابلة مع موقع The Athletic الإلكتروني، قال تن هاغ: لقد خذل رونالدو الفريق، وخذلني أنا أيضا ، لأننا وضعنا خططنا بناء على وجوده .
وأضاف في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): من الواضح أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وكنت أكن له كثيرا من الاحترام. لكن في ذلك الوقت، وبصفتي مديرا فنيا ، كان ينبغي علي اتخاذ قرار عقلاني والاعتماد على اللاعبين الذين أقدرهم .
وزعم تن هاغ أن رونالدو كان ينسحب من التدريبات، كما لم يكمل حصة الركض التي ف رضت على اللاعبين عقب الخسارة بنتيجة 0 - 4 أمام برينتفورد في بداية فترة توليه المسؤولية.
أوضح تن هاغ: واجهته بهذا الأمر. قلت له مرارا : (يا روني، الجميع يريد العمل من أجلك لإيصالك إلى الموقع المناسب، لكن إذا لم تكن قادرا على الوجود داخل منطقة الجزاء، فلن تتمك ن من التسجيل). لم يكن قادرا على القيام بذلك .
وأردف قائلا : من الخطأ القول إنني كنت أتوق ع منه القيام بالضغط الدفاعي حتى الإنهاك، فهو ببساطة لم يكن قادرا على ذلك. لم يكن يركض سواء كان الفريق مستحوذا على الكرة أو فاقدا لها، والسبب في ذلك هو أنه لم يقم بإعداد نفسه بالشكل المطلوب .
وتم ت إقالة تن هاغ من منصبه مديرا فنيا لمانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، بينما كان الفريق يحتل المركز الـ14 في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد 5 أشهر فقط من تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي وتمديد عقده مع النادي.
وذكر المدرب الهولندي، في سياق مناقشاته مع ملاك النادي حول عقده الجديد، أنه تلق ى وعودا لم يتم الوفاء بها، وأنه شعر بالحرج عندما تم بيع سكوت مكتوميناي إلى نادي نابولي الإيطالي دون موافقته.
وأشار تن هاغ: لقد وعدوني بالولاء، ووعدوني بالدعم، ووعدوني بالتواصل، وبأن نكون على وفاق. ناقشنا المشكلات، لكنهم لم يفوا بوعودهم .
واختتم تن هاغ حديثه، حيث قال: قلت لهم: (لا تبيعوا سكوت مكتوميناي). لكنهم في النهاية باعوه. شعرت، بالطبع، بحرج شديد وخيبة أمل كبيرة .
صافرة